المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أكسسوارات الجنادرية !!


عبدالله الفارسي
20-02-2005, 09:20 PM
ونحن نقف على اعتاب جنادرية جديدة من جنادريات التراث والثقافة، يتبادر إلى اذهاننا السؤال المكرور.. ماذا لدى الجنادرية من جديد؟!.. وهل اصبحت الجنادرية مجرد تجمع لعدد من الشعراء والمثقفين في زمن محدد لا ينتج عنه سوى الحوار الذي لا ينم عن إرادة قادرة على خلق وعي جديد لمرحلة جديدة من مراحل الهم العربي. هكذا.. يتخيل لي الوضع بشكل عام، بينما على صعيد الأدب الشعبي لا جديد سوى جعجعة شعراء الساحة الشعبية الذين دأبوا على إشعال مفاتن اجساد المحبوبات في ظل انغماس آخرين بهموم أكثر من الغزل وارقى إلى أهمية الشعر ومكانته في الأدب.
الأدب الشعبي في الجنادرية بحاجة إلى إعادة نظر بدءاً من أمسيات الشعر الشعبي ومروراً ببعض الفعاليات الشعرية التي تقام في القرية الشعبية وانتهاء ببعض الألعاب الشعبية التي اصبحت مجرد اكسسوار في الجنادرية، واضحت لا تعدو كونها برامج مكرورة سئم منها زوار هذا المهرجان لعدم محاولة تحديثها وتطويرها من قبل الجهات العارضة. هنا لابد ان نشير إلى أمل يحدونا تجاه القائمين على أمر هذا المهرجان الثقافي الكبير بتكوين لجنة لتقييم انشطة المهرجان سنوياً والعمل على تحديثها وتطويرها لتكون دافعاً كبيراً لحيوية المهرجان وبقائه في قمة المهرجانات الثقافية.

عواض العصيمي
20-02-2005, 09:42 PM
.
.
.
.

عزيزي أبو وليد

أرشحك عضواً في اللجنة التي اقترحتها، لكني أنصحك أن ترفض. فما أكثر اللجان، وما أكثر وظائفها في حياتنا الإدارية ، غير أن مفعولها ضعيف جدا. إنها مجرد مجموعة أشخاص تجتمع لقضية معينة وتتباحث حولها ثم ينتهي بها المطاف إلى كتابة تقرير أو توصية إلى أصحاب الشأن. ماذا يفعل أصحاب الشأن بعد ذلك؟ هذا ليس من اختصاص اللجنة. فقط انتظر. .
.
.

فيما يتعلق بالجنادرية، وتحديداً فيما يتعلق بالشعراء الشعبيين، أقترح إرسالهم إلى المعاهد المهنية ليشغلوا أوقاتهم المهدورة في مهارات تفيدهم وتفيد الوطن. ربما ستسألني قائلاً: هل تعني أنهم لا يفيدون وطنهم كشعراء ؟ وعندها سأجيبك: نعم هذا صحيح. إن شعرهم في معظمه لا يفيدهم ولا يفيد الثقافة وبالتالي هو لا يفيد الوطن ككيان حضاري.

عبدالله الحارثي
21-02-2005, 12:45 AM
.
.فيما يتعلق بالجنادرية، وتحديداً فيما يتعلق بالشعراء الشعبيين، أقترح إرسالهم إلى المعاهد المهنية ليشغلوا أوقاتهم المهدورة في مهارات تفيدهم وتفيد الوطن. ربما ستسألني قائلاً: هل تعني أنهم لا يفيدون وطنهم كشعراء ؟ وعندها سأجيبك: نعم هذا صحيح. إن شعرهم في معظمه لا يفيدهم ولا يفيد الثقافة وبالتالي هو لا يفيد الوطن ككيان حضاري.

وهل هذا الاقتراح ياعواض يقتصر فقط على الشعراء الشعبيين ..؟!!
وهل تري أن بقية المشاركين في الجنادرية من روائيين وأكاديميين وغيرهم
قدموا مايفيد الثقافة والوطن ..؟!

ماجد الصقري
21-02-2005, 12:07 PM
اشارك عبدالله عطية في تساؤله ياعواض ........

وهل هذا الاقتراح ياعواض يقتصر فقط على الشعراء الشعبيين ..؟!!
وهل تري أن بقية المشاركين في الجنادرية من روائيين وأكاديميين وغيرهم
قدموا مايفيد الثقافة والوطن ..؟!

واضيف ...
رغم يقيني بأن اقتراحك السابق اتي بسبب خيبة امل اصابتنا جميعاً الا انني لاأتفق معك على التعميم في اجابتك على سؤالك..

ياعواض الا ترى بأنك قد حجرت واسعا في اجابتك ...

ليتك خصصت اناس بعينهم لعلنا نتفق ... مثلما فعل عبدالله الفارسي في تحديده لشعراء جده ;) ..

تحياتي لك وللحبيب الفارسي

عواض العصيمي
21-02-2005, 03:32 PM
.
.
.
.

العزيزان عبد الله الحارثي و ماجد الصقري

وما هي المشكلة في المعاهد الفنية؟ :) لقد وضعت لسد عجز البلد في كثير من المهارات اليدوية.. فالنجار والميكانيكي وفني الخراطة وغيرهم يكرمون أيديهم بعد التخرج بعمل شريف ناجح، لكن في حالة الشاعر الشعبي الذي أكثر قصائده على وزن المسحوب ( معظم شعراء العامية يكتبون قصائدهم على هذا البحر، وهذا دليل على البطالة الفنية والتكدس الذوقي الرديء ) ماذا تريانه يفيد الوطن في قصيدته؟ إنها موجهة ليس للوطن، وإنما لحبيبة غامضة، وأنا هنا لا أتحدث عن الوطن قاصداً بذلك الحكومة، بل أقصد الأرض والحيز الجغرافي الذي ننتمي إليه، وما في هذا الحيز من هوية ثقافية، وخصائص حضارية قديمة. الشيء الجيد في قطاع الشعراء العاميين هو أنه ( محلياً ) حقق السعودة ، إذ لا يوجد عندنا شاعر عامي هندي، ولا تايلندي، ولم يأت ذلك تنفيذ لقرار وزارة العمل بل تنفيذاً لقرار السيد التراث الشعبي المولود في الجزيرة العربية بارك الله فيه. ثم ألا تلاحظان أن الشاعر العامي عندنا صار في عداد المواد التي يحضرها باكراً أي مهرجان سياحي، أو أية مناسبة لافتتاح فندق، أو بقالة على الكورنيش بحيث أصبح بوقاً لرأس المال، وتحول معلناً للماركات المستوردة في المجمعات التجارية الكبرى؟ لابد أنكما لاحظتما ذلك في الأصياف السابقة في عدة مدن على الساحلين الغربي والشرقي. ولنسأل هنا ما الدور الفاعل الذي أداه الشاعر العامي في مكافحة الإرهاب؟ أين قصائدهم العصماء التي نظموها في حبياتهم سواءً المتخيلات أوالكائنات في الواقع؟ لماذا لم يجتمعوا في مناسبة عامة ويتظاهروا من خلال قصائدهم فقط ( لأن التظاهر الشعبي ممنوع من الدولة ) معبرين عن مناوأتهم ووقوفهم ضد عمليات القاعدة في الداخل؟ طبعاً أنا لا أشكك في مواطنتهم ولا في مواطنة أي شخص صادق، لكن الشعر ليس فقط في تحضير المتخيل عبر صورة جميلة ذات أوصاف أيروتيكية مكرسة في تراثنا الرومانسي، بل الشعر هو الذي يسعى خلف مبدأ نبيل ، مبدأ إنساني رفيع يمد صرخته ضد الظلم، وضد الظلام أيضا. لقد تعب أصحاب الاستديوهات في بلادنا من شدة الطلب عليهم، فالجميع عندنا لابد أن يكون أنيقاً في صورة فوتوغرافية، لكن هذه الأناقة مفقودة بالقطع في حضورهم الشعري، لأنها تفتقر إلى العمق الإنساني، والبعد الأخلاقي ، والجانب الثقافي، وهذه العوامل لا تساوي أمامها أي قصيدة روبية واحدة إذا لم تضعها في الاعتبار... أعتقد أن تلويث يد الناظم العامي في ورشة ميكانيا داخل معهد مهني ، أفضل بكثير من تلويث الذوق العام بقصيدة هزيلة وركيكة قالها الناظم ليقال فيه أنه شاعر.

ثم لا مجال للمقارنة بين هؤلاء الناظمين شبه الجهلة وبين المثقفين والرواة والمفكرين العرب والمحليين الذين سبق لهم المجيء إلى الجنادرية والمشاركة في فعالياتها الثقافية. لا يوجد مقارنة يا صديقاي العزيزان. إن المثقف ليأتي ومعه ثقافة وطن عربي شاسع وكبير، ويأتي ومعه رؤية فكرية بحجم عربي إنساني ضخم، بينما يأتي الشاعر العامي إلى الجنادرية ومعه قصيدته التي قالها في حبيبته أمس. يأتي المثقف العربي ويتحدث عن الأمية في الدول العربية، يتحدث عن الديموقراطية وفرص تطبيقها على الأرض ، ويتحدث عن الثقافة العربية وجوانب تفاعلها وانفتاحها مع الثقافة الإنسانية المعاصرة باتساع الأرض كلها، بينما يأتي الشاعر العامي وهو مدجج بأمية حروفية، ومثخن بتراث طويل من الضيق بالرأي والنقد، وليس معه من الهموم إلا كيف يحظى بكرسي أمام المايكروفون وينال أكبر قدر من التصفيق والهتاف؟ هذا هو الشاعر العامي أو الناظم العامي بالأحرى، فكيف لا يذهب إلى المعهد المهني ليتعلم الصبر في الورش الفنية؟ لماذا لا يتدرب على صقل الحديد كمقدمة لصقل دوره في الحياة؟ لماذا لا يكتسب قدراً من النظام في المعهد ليستطيع تنظيم أفكاره ومسلكه في المجتمع؟ الحياة ليست كاميرا أمسية عامية تغطيها المختلف وفواصل، وليست الموهبة جملة أبيات في صفحة بمجلة بروز، وحتماً لن تكون القوة الابداعية في ديوان عامي مطروح في جرير...... الحياة بالنسبة للشاعر العامي السطحي والمزيف هي في معهد مهني .

أحبكما

عبدالله الفارسي
21-02-2005, 09:10 PM
أخي أبو ياسر

شكرا على حضورك

أتمنى فعلا أن تكون هناك لجنة لتقييم برامج وأنشطة الجنادرية ، ليس بحثا عن العضوية التي رشحتني لها ونصحتني عنها ولا طمعا فيها ، وأنما رغبة في أحداث تغيير - ولو بقدر بسيط - في فعاليات المهرجان المكروره حد الملل0
وهذا مانبحث عنه أنا وأنت وكل من له علاقة بالتراث الشعبي الذي يعطي صورة حية عن أنسان هذه الأرض 0

أما الشعراء الشعبيين والمعاهد المهنية ، فسوف أعود لها لاحقا ،،،،،

محمد علي العسيري
23-03-2005, 01:01 AM
صباحكم أو مساؤكم معطرّ بأريحيّة هذه القلوب ..
أما بعد ..



أعتقد أن عملية التعميم في ما أورده الأخ والصديق أبو ياسر هي الإشكالية التي دفعت بالحبيبين عبدالله وماجد
للتساؤل أعلاه .
وأنا هنا أتفق معهما وأضيف أن عملية التعميم هذه لا يجدر أن تصدر من رجلٍ كأبي ياسر كان شاعراً شعبياً في
فترة قد يحسبها برأيه ـ ولا أبخسه ذلك ـ فترة توهّج أو شعر حقيقيّ .
ومن هنا نبدأ اختلاف الرأي ، ولعلي أبيّن صورة قد تشكلت عن الرواية العربية للأسف تكمن في أنها ـ أي الرواية ـ
قد انتهجت أسلوب السيرة الذاتية في أغلب اتجاهاتها ، ولذلك لا يمكنني تعميم هذه النظرة من خلال قراءة للظاهر لنا
من الروايات ، خصوصاً مع هذا الانفتاح العظيم في الانترنت ، بل وأجد أن الشاعر الشعبي الواعي يمكنه متى ما أراد
أن يصبح روائياً والشواهد كثيرة على ذلك ، حتى بدأ الشاعر ذاته هو من يحقق الرواية اتجاهها الجديد ، تحديداً في طريقة السرد الروائي بنَفَسٍ شعريّ وهذا هو الملاحظ في بعض ما قرأت لأبي ياسر .

سأتفق معك ـ يا أبا ياسر ـ أن المهنية أفضل للشاعر والروائي والقاصّ والناقد العادي ، ومن يصل بالتطبيل والتلميع
وما إلى ذلك ، وبصفتك ابتعدت عن " الساحة الشعبية " لأسباب كثيرة ؛فإن متابعتك لبعض ما طُرح ويطرح من أعمال
إبداعية تُبشرّ بحضور شعري يحمل فكراً وثقافة كان له السبب الأول في طرح رأيك بهذا الإجحاف ، أما السبب الثاني
فهو الميول الروائي الذي تراه من زاويتك قد حقق الهدف من العمل الأدبي كطرح فكري ثقافي يسعى للتأثير والتغيير .

كنت ولازت أتهمّك ـ وهو اتهام محب وعاتب ـ بأنّك وبعض من نحترم وعيهم أحد الأسباب في ما آلَ إليه حال الشعر ، فأنت أحد من يملكون الأدوات النقدية بوعي ، وأنت أحد من يدرك ضرورة حضور ودور الناقد في العملية الإبداعية .
وأن الكثير من الأقلام الشعرية الحاضرة وعياً قد تجاهلها الإعلام ، وتجاهلها النقاد ، وما زلت تكافح من أجل أن يبقى
الشعر بهيبته التي ندركها جميعاً .



يا أبا ياسر ..
شكراً لأنّك جعلت لك مخرجاً من خلال ردك التالي : " الحياة بالنسبة للشاعر العامي السطحي والمزيف هي في معهد مهني " .

ولعلي أضيف أن الشاعر المثقف والروائي المثقف وكل المثقفين بحاجة إلى ذات المعاهد لأكل عيشهم أفضل من مكوثهم على " بنات أفكارهم " واسأل " لقمة العيش " وواجه العصر الحالي .




محبك وأخوك الأصغر : محمد

عيضه السفياني
30-03-2005, 10:21 AM
... الى أستاذ الوعي والفكر الى الشاعر الشعبي الأكثر جمالاً والناقد الأكثر إمتلاكاً لأدوته / عواض العصيمي .. وفيما يتعلق بالجنادرية أعتقد أن " أكسسوارات الجنادرية" عنونة كانت تصب فيما اراد عواض ولكن ليست بهذه الحدة والشمولية التي بدورها تلغي صوت الإبداع الذي قد يبدو من هناك ومن خلف الضوء على استحياء بحكم ابتعاد أمثال عواض العصيمي عن انتشالة . ثم أنني أتفق معك في تحقيق السعودة وهذا بدوره يمنحنا تفهم أكثر لدورنا في الحياة وتجاه وطننا بدون قرار وزاري سابق , قلت وفي رد سابق لي حول رؤية الدكتور المعيقل فيما يخص شعراء الأمسية الثانية من جنادرية 20 " لازلت أثق بالقائمين على الجنادرية متى ماستطاعو أن ينضرون للوسط الشعبي بعين شاعر حقيقي وواعي أيضاً لا بعين جهة تنضيميه فقط , عندئذٍ باستطاعتهم رؤية شاعر حقيقي يحمل مايطالب به الدكتور المعيقل وكفيل بإقناع عواض في التنازل عن إقتراحه ."
"فيما يتعلق بالجنادرية، وتحديداً فيما يتعلق بالشعراء الشعبيين، أقترح إرسالهم إلى المعاهد المهنية ليشغلوا أوقاتهم المهدورة في مهارات تفيدهم وتفيد الوطن .. أتفق معك ولكن ليس "الكل" وإنما "أقل من الكل"
لو حاولنا تطبيق هذا الإقتراح على مرحلة الشعر الشعبي " الفائتة والآنية" كيف تقيم تجربة بدر بن عبدالمحسن / الحميدي الثقفي / فهد عافت وغيرهم في مرحلة سابقة.... أما فيما يخص المرحلة الآنية المليئة بالدسائس والتضليل ... صديقي عواض هذا الأقل اللذي لا أتفق معك فيه يحمل داخله ثقافة وطن وهم أمة لا يستطيع أن يتنصل من جيناته الثقافية في مقالة عابرة أو من تراثه الأصيل المتجذر في الذات " ذاكرة البداة" هذه القلة من الشعراء الشعبيين تسعى لزراعة الوعي والتنوير تحاول محكاة الأشياء كما يجب لتُعرف مالم يُعرف من حولها ولكي تتمكن من دورها في تقييم المعوج والمحافظة على عدم اعوجاج القوام السابق ارى أن لاتواجه بهكذا وأن لاتدرج اسمائها في لائحة هذا الإقتراح.
أخيراً صديقي واستاذي عواض / لدينا أمال وطموح وأشياء لم نفصح عنها بعد في هذا الوسط , نحن بحاجة إليك .. ساعدنا لرؤيتك بشكل جيد .

أخوك وتلميذك/ عيضة السفياني

عبدالله الحارثي
01-04-2005, 01:41 PM
لايختلف اثنان على ماآلت إليه الساحة من التردي والتراجع الابداعي في تجارب الكثير من شعرائها مع مرور الزمن وتغير الاحوال والظروف ويعود ذلك من وجهة نظري لاسباب كثيرة لاتخفى على الجميع منها كثرة الشعراء الذين حصروا ثقافتهم واطلاعهم على مايطرح في المجلات الشعبية وعدم تطوير وتنوير أنفسهم بالقراءة والاطلاع , ومنها ابتعاد الرموز الذين كنا نثق في وعيهم ونشعر بامان معهم وبوجودهم لثقتنا بأنهم يشكلون حماية للإبداع من الفيروسات التي تنخر في جسده بسبب دخول من ليس لهم صلة بالشعر او بالإبداع حتى في ساحة الشعر ..!
ولكن كل هذا لايلغي وجود اسماء شعرية رائعة وواعية استطاعت ان تنهض بالنص العامي الى افق ارحب واخصب ومن ضمنهم ( عواض العصيمي ) الذي وجد ضالته ربما في الساحة الثقافية وابتعد عن الساحة الشعبية واصبح يكتب عن الشعر الشعبي وشعرائه بأسلوب التجريح والتعميم وهو أسلوب لاأظنه يليق باسم كبير ننظر له على انه قدوة لنا نحن الشعراء الشعبيين .. وهو يعلم ان الشعر الشعبي حاضر وبقوة في كل المناسبات الوطنية في مختلف مجالاتها ..
واتفق مع اخي محمد العسيري في ان يذهب الكل للمعاهد المهنية اذا كان الامر يتعلق بشغل أوقاتنا المهدورة حتى تكون الفائدة اكبر واشمل .

سعود الصاعدي
13-04-2005, 09:15 AM
وأحسب أنّ أبا ياسر لم يكن يعني ظاهر ما اقترحه ، وإن بدت القسوة في ثنايا سطوره ، كان عوّاض يطرح تصوّره عن أزمة الشاعر العاميّ ، لا أزمة الشعر ؛ ومن هنا جاءت حكاية المعاهد المهنيّة ، وهي ليست في ذاتها عيب ومنقصة ، بل هي شرفٌ تثمر به اليد المعطاءة ، لكنّ عوّاضا – بحكم خبرته القديمة بكاريزما الشخصيّة عند شعراء النبط - اختار هذه المعاهد لتكون أقرب إلى استفزاز وإثارة الشاعر العاميّ ، وبالتالي الإنصات لما بعد ( إلاّ ) !
ولأنّ الكثرة الكاثرة من شعراء الشعر العاميّ لا همّ لهم سوى حبيباتهم وطاولات الأماسي الشعريّة ، معرضين عن قراءة المحيط الثقافيّ ، بعيدين عن توظيف الوطن وهمومه وتضاريسه ، فقد جاءت رؤيته تحمل هذا الاقتراح ، إذ ليس لأكثر الشعراء طموح أبعد من ( المايكرفون ) و ( رغبة الجمهور ) ، هذان القطبان اللذان يدور حولهما الشاعر العاميّ ، فهو يترقّب كلّ عام أسماء الناجحين في الجنادريّة ، وبعد إعلان الأسماء يستذكر قصائده جيّدا ،؛ ليحالفه النجاح في العام القادم ، أمّا أن يسأل نفسه ماذا سيقدّم؟ ، أو ماذا عن الشعر كمنجز حضاريّ ؟ فهذا ما لايخطر له على بال ، ومن شاء التعرّف على الشاعر العاميّ عن قرب فليقرأ الصفحات الشعبيّة قبل وبعد مهرجان الجنادريّة !

إنّ الشاعر إذا لم تكن علاقته بالشعر علاقة نابعة من الذات ، لادخل للمهرجانات فيها ، فليس حقيقاً به ، ولا هو جديرٌ بالانتساب لهذا المارد الجميل ، فالشعر لايؤمن باللياقة البدنيّة التي يعرفها الرياضيّون ، ولادخل له بمسابقات ملكات الجمال ، وليس بينه وبين سباق التسلّح السياسيّ أدنى نسبٍ حتّى نفترض فيه الإعداد المسبق لأمسيةٍ شعريّة متوقّعة بعد عام كامل ! . ما لم تنشأ علاقة وثيقة بين الشاعر وقصيدته على مضمار الورقة ، مالم تكن قضيّة الشاعر أكبر من إحياء ، أو إماتة ، أمسيّة ، فلن تحلّ أزمة الشعراء المخطوفين بأضواء الأماسيّ وغرف الضيافة الفندقيّة ، وأنا عندما أؤكّد على الشعراء المخطوفين فلأستثني أولئك الذين جعلوا الشعر قضيّتهم وهمّهم الإنسانيّ النبيل ، على حدّ قول الحميدي الثقفي :
تعوّدت اموت بصدق وارحل بلا تعليق
......... كفاني أحسّ بلذّة الموت فاوراقي !
ومتى ما أحسّ الشعراء بهذه ( اللذّة ) فلن يخيب ظنّ السيّد الشعر فيهم ، متى ما جعلوا الورقة مضمارهم الذي يحيون فيه ويموتون ، كما عبّر عن ذلك عافت :
انا الذابل ما بين المكرفون ورغبة الجمهور
........ عشان احيا مثل مالازم احيا داخل اوراقي !
هذا الذبول الذي أحسّه عافت في نفسه يحتاج إليه الشعراء في واقعهم وتعاملهم مع الشعر ، لأنّه ذبول إيجابيّ يفتّش عن حياة ، فلا تكون حياة الشاعر الحقيقيّة إلاّ في المسافة القصيرة التي بين أصابعه وورقته ، أمّا حياة الأماسيّ التي ( يحييها ) الشعراء و ( تميتهم ) بعدها ، فليست حياةً من أجل الشعر ، إنّها مجرّد شعلة ضوء تومض قليلاً ثمّ تنطفىء في صمت .
حين يستصحب الشاعر هذا الهمّ ، وتخفق القصيدة بين جوانحه ممتزجة بهذا الشعور ، فلا أشكّ في زوال أزمة الشاعر سواءً كان في زاوية بعيدة عن الضوء أو كان يتقلّب على مروج الأضواء الخافتة ، لأنّه حينها سيحضر ، وفي ذهنه رهان الورقة ، لا رهان المايكرفون ، وستكون حبيبته الحقيقيّة قصيدته ، لا تلك الحبيبة التي تكسّرت ضلوعها من كثرة ( الإلقاء) على طاولات الأماسي الشعريّة !
.. لقد كان عوّاض – رغم قسوته – محقّاً في قراءته للمشهد وحكمه عليه ، فالشعراء ، جلّهم ، يتناقلون قصيدةً واحدة ، يمضغها شاعرٌ ثمّ يلفظها لشاعرٍ آخر ، وهكذا يتداولون الشعر ، فإذا اقترب موعد الحصاد تهافتوا على الضوء كالفراش وجاؤوا بزيٍّ موحّد كزيّ المعاهد المهنيّة ، وأظنّ هذا هو السرّ الذي دعا عوّاض العصيمي لاقتراحه رغم قسوته ، وقسوتي أيضاً ، إلاّ أنّ عذرنا في ذلك ما قاله الأوّل :
فقسا ليزدجروا ومن يكُ راحماً
..... فليقسُ أحياناً على مَن يرحم !

عواض العصيمي
15-04-2005, 07:14 AM
.
.
.
.

الأصدقاء الأعزاء

لم أكن أظن بأن هذا الموضوع سيأخذ ما أخذ من الاهتمام وردود الأفعال.. لكن حسناً، فعل عبدالله الفارسي، هو صاحب الموضوع، وما كتبناه عنه، دل ويدل على أنه يستحق الطرح والمناقشة، ( لا أقصد عبدالله بل الموضوع :) )

لي توضيح وتعقيب على ما تفضلتم به حول تعقيبي السابق، وآمل أن تتضح الصورة بشكل أفضل... سأنشر رأيي البسيط هنا قريبا وسأبين فيه وجهة نظري التي لا أزعم أنها هي الحقيقة بالطبع.

بي فرح واسع لأني بينكم

محبتي للكل

يحيى المحيريق
15-04-2005, 01:43 PM
ا لأ خ ا لــفــا ضــل عـبــد ا لـلـه ا لـفــا ر ســي ، نــعــم أ خــي ا لــكــر يـم لــقـد آ ن ا لأ و ا ن ا ن نـقــف و قــفــه


تــأ مــل و د ر ا ســه نــقــوّ م فــيـهــا أ نـفـســنــا و أ يــن و صــلــنـا و نـســتـفــيــد مــن سـلــبـيـا ت


و ا يـجـا بـيـا ت ا لـمـا ضــي ، و لــتـكــن د ر ا ســه عـمـيـقـه و شـا مـلـه لا تـعـتـمــد عـلــى ا لــجـا نـب


ا لا كـا د يـمـي فــقـط بــل تــأ خــذ فــي حـيـثـيـا تـهـا و حـسـبـا نـهـا كــل ا لأ عــتـبـا ر ا ت لـتـطـلـع


لــنـا فــي ا لـنـهـا يــه بــمـشـر و ع مــتـكـا مــل لـلـمـر حــلــة ا لــقــا د مــه ، لــيـس فـيـمـا يـخـص


ا لـشـعـر ا لــشــعــبـي فـحـسـب و لـكـن فـيــمــا يـخـص مـسـيـر تـنــا ا لأ د بـيـه و ا لـفـكـر يـه بـشـكـل


عــا م ، عـشــر و ن ســنــه مــتـتــا لــيــه فــي مـســيــر ه ا لـجـنـا د ر يــه كـفـيـلـه بــأ ن تــفــر ز


عــطــا ء ا ت مــتـبـا يــنــه ســتـفــيــد نــا بـشـكـل كـبـيـر جــد ا ، عــفــو ا حــتـى سـلـبـيـا تـنــا


ســنـســتـفــيــد مــنــهــا 0


و فــيــمـا ذ كــر ة شــا عــر نـا و نــا قــد نــا عــو ا ض ا لـعـصـيـمـي ، ا و لا قــبــل كـل شــيء ا حـيــي


ا لأ خ عــو ا ض و ا ر جــو تـصــحــيــح مـعـلـو مـا تــي عــن نـص سـمـعـتـه ذ ا ت مــر ه و ا عـجـبـنـي


ا يــمــا ا عــجــا ب و حـفـظـت جــز ء مــنــه و هــو كــا لــتـا لــي :


و قــفـت بـيـن ر سـو م قــو م عـجـيـبـه ** و قــت ا لـمـغـيـب و مـو ج ا لأ فـكـا ر يـنـسـا ب


و قــفــت ا طـا لـع شــا مـخـا ت مـهـيـبـه ** فـيـهـن غـر و ب ا لـشـمـس بــا هــي و جــذ ا ب


عـلـيـه مــن حــنـا كــفــو ف ا لـخـطـيـبـه ** لا خـضـبـتـهــن لـيـلـة ا لـعـيـد بــخـضـا ب


****************************

ا لـى ا خــر ا لـنـص ، هـل ا لــنـص هـذ ا لـك يــا ا ســــتـا ذ عــو ا ض ، نــص جـمـيـل يـعـر ف قـيـمـــتــه


ا لـشـعــر يــه و ا لـمـعـنـو يــه مــن جــر ب مــر ا رة ا لـغـر بــه 0


ثــا نــيــا فـيـمــا يـتـعـلـق بــأ حــا لــة بـعـض ا لـشـعـر ا ء ا لـذ يـن ا فــســد و ا ا لـذ ا ئـقـه للمـعـا هـد


ا لـمـهـنـيـه ا ضــيــف أ ن مــن فـشــل فــي بــنــا ء قـصـيـد ه ســيـفـشــل فـشــلا ذ ر يـعـا فــي


ا تــقــا ن أ ي حــر فــه مــيــكـا نـيـكـيـه أ و تـقــنـيـه يـلـحـق بــهــا و هـنـا ســنــعــر ضــه لــلا عــد ا م


ا لـمـعـنـو ي و ا لـنـفـسـي لأن صــا حــب ا لـمـعــهــد أ و ا لــو ر شــه لــن يــكــو ن مــعــه ر حــيــمــا ،


عــلــى ا لأ قــل ســيـجـد مـن يــأ خــذ بـيـد ه فــي أ و ســا ط ا لـصـحـا فـة ا لـشـعـبـيـه ا لـتـي


تـعـتـمــد ا عــتـمـا د ا كــلــيــا عـلـى ا لـشـلـلـيـه و ســيـلـمـعـو ن صــو ر تــه مــن جــد يــد ؛


ا مــا هــنــا ك فــلــن يــجــد ذ لــك 0


أ خــو ي عــو ا ض ا نــا ا عــر ف ا ن هــذ ه ا لـنـظـر ه ا لـتـشــا ئـمـيـه نــو عـا مــا كــا نـت


فــعـل مـنـعـكـس لــبـعـض سـلـبـيـا ت ا لـسـا حــه ، و ا نـنـي عـلـى ثــقــه أ نه طـا لـمـا


نـمـلـك ا قــلا م قــو يــه و مـعـتـد لـه فــي ا لـطـر ح - كـقـلـم ا لأ سـتـا ذ ا لـفـا ر سـي - فــأ نــنــا


ســنـصـل فــي ا لـنـهـا يــه ا لــى مــا نــصــبــو ا ا لــيــه 0 و ســيــعــو د قـلـمـك ا لـشـعـر ي ا لـى


جــا نـب قــلــمــك ا لــنـقـد ي ا كــثــر ا نـشــا طــا و عـطــا ء 0


و تــقــبـلـو ا جـمـيـعــا خــا لــص ا لــــــــــــــــو د 0

عواض العصيمي
16-04-2005, 07:47 PM
.
.
.
.


الأخ يحيى المحيريق

أهلا بك ومرحبا

النص ليس لي ولم أقرؤه من قبل .

شكرا لك

عبدالله الحارثي
16-04-2005, 08:05 PM
يايحيى ..

واضح أن النص بعيد كل البعد عن تجربة عواض الشعرية .

أظنه لمهدي بن عبار :)

يحيى المحيريق
16-04-2005, 08:42 PM
ا لأ خـــو ة ا لــكــر ا م عــو ا ض و عــبــد ا لــلــه جــز يــل شــكــر ي عـلـى حــســن ا لـمــر و ر ، و بـخـصــو ص


ا لــنـص ا ذ ا لــم تـخــنــي ا لــذ ا كــر ة كــا ن أ ســم مــن كــتبه عــو ا ض ، و بـــعــد مــا سـمـعــت


عــن ا لأ خ عــو ا ض كــنــت ا ظــن أ نــه لــه ،، مــن ا لأ بـيـا ت ا لــتــا لــي :


و قــفـت بـيـن ر ســو م قــو م عـجـيـبـه *** و قـت ا لـغـيـب و مــو ج ا لا فـكـا ر يـنـســـــــا ب


و قـفـت ا طـا لـع شـا مـخـا ت مـهـيـبه *** فـيـهـن غـر و ب ا لـشـمـس بـا هـي و جـــــــذ ا ب


عــلــيــه مــن حــنــا كـفـو ف ا لـخـطـيـبـه *** لا خـضـبـتـهـن لـيـلـة ا لـعـيـد بـخـضـــــــا ب


و قـفـت و حـد ا نـي و حـا لـي عـصـيـبـه *** و ا لـر و ح يـنـهـبـهـا مـن ا لـو جـد نـهـا ب


فــي د يــر ة ا لـلـي يــا خـذ و ن ا لـضـر يـبـه *** عــلــى ا لـضـعـيـف ولا يـحـفـظـون الانسـاب


د ا ر تـحـس بـهـا مـخـا فــه و ر يـبـه *** لــو ز ا ن ظـا هـر هــا بــهــا ا لــجــو ف مــنــصــا ب


***********************


يـا د ا ر صــبــر ي فــي جـنـا بـك مــصــيبـه *** خـص و ا نـا مـا نـيـب لـلـكـيـف شــر ا ب


و لا نــي بـمـن يـجـتـر حــبــل ا لـر بـيـبـه *** لا قــا د هــا مـا بـيـن شــا ر ي و جـلا ب


يـســقــى ا لــيــا مــنـا قـطـعـنـا ا لـجـذ يـبـه *** مــن فــو ق مــتــن أ م ا لـجـنـا حـيـن ر كــا ب


و شــفــنـا ســمـا ر جــبـا ل مـكـه و طـيـبـه *** ا لـلـي غـشــا هــا ا لـنـو ر مــن و قــت ا لأ صــحـا ب


د ا ر ا لــو فــا د ا ر ا لـجـد و د ا لـعـر يـبـه *** ا لـلـي مـكـا ر مـهـا عـز يـز ه و تـنـهــا ب


(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ( *** و ا د و ج بـا لـسـمـحـا ت فـي كــل مــر قــا ب


(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( **** و ا شـو ف حـيـا يـسـتر ا لـو جـه بـحـجـا ب


الابيات اطول من كذا بكثير 0


مع خالص احترامي للجميع0