المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيضاء الجناح


نورة الخاطر
17-05-2007, 06:08 AM
أنا قامة أنثى بواد الرمل
تدعو تبتهل أن يرجع التاريخ
أمجاد النقاء
لأمة تبكي البياض
بلا انتهاء ولانقاء
أنا قامة أنثى تناثر كحل عينيها
على أشلاء من عبروا حدود القلب
وأنكفئوا هناك وألحدوا رب السماء
ولاسماء
أنا ياصديق الحرف
(بيضاء الجناح)
هزمت في قلق الضمير الميت
حين فرشت وجهي
أغنيات للصباح المكفهر
بليلة وبألف ليل كالح القسمات
ممجوج مهين قد تسربل بالدماء
وتضمخت أطلاله بالعطر
او بالإبتهالات المخيفة
بالدعاء وبالعناء
أنا نصف انسان كئيب
ياصاحبي بل ربعه بل عشره
وليس لي حق الصراخ ولاالعزاء
والويل لي لو أنني
حاولت نزع الشوك من قلبي
وفتح كوى الضياء
سيقطع الطغيان روحي بالكلام
ويسحقوها
ينثروها
رغم صبري
في الفراغ وفي الفضاء
ويسبحون بحمد خالق مجدهم
وله يكونون الجسور
وله يشقون الصدور
إلى الزمان ولاحياة ولاحياء
وعلى ظهور نياقهم
يبنون أعمدة من الزهو الخبيث
ويحملون عبابهم سوداء خالية من الأحلام
والفجر المغيب وجه قافلة وراحلة استواء
ياصاحبي أنا ألف حزن
في ضميري فارع
مستوطن في الروح
أو متأجج في باطن الأعماق ,
أو مستفحل كالشر في قلقي,
ولا ,لاليس يرحمني
العبيد ولا الإماء
سيجاهدون ليشعلوا فيا الحريق
ويطفئوا شعري ويغتالوا السناء
ياصاحب الأقوال
إنا قد لفظنا الأصفر الخصلات
مجنون الصفير
على العباد وفي البلاد ولاإرتواء
ماعاد ينفعنا التذاكي
ماعاد لاماعاد ينفع
فلنجرب بعد أن هتك النهار
ستائر الوجدان
ونرفع الرايات شهباء الملامح
ربما قد رب ينفعنا الذكاء
او ربما أنا نرمم ماتبقى
من جنون الأمس
حين نرى الجروح
تماثلت للبرء وأشتاقت شفاء
ياصاحب الحرف الملوث بالنفاق وبالعفن
وراعيا للموت في زمن الرياء
أحمل بنوك على التباكي
ظل من يرجوك في غبش الولاء

عبدالله الحارثي
01-06-2007, 08:15 PM
قامة تستحق ان ترتقي لأعلى لأنه المكان الأنسب لهكذا قامة ..
وهكذا شعر يجبرك على الانصات وقراءاته بكل جوارحك .

هنا رقي في كل شيء ..!!

تحيتي .

عبد السلام العطاري
09-06-2007, 01:30 AM
لنا الحق، والصراخ الذي يدوي في فيافي الغيب العربي ، سوف تصحو على وقعها سنابك العز والمجد ، مادام هناك من يكتب هذا الحرف العربي الأصيل ويستشعر الهمّ ويقدر على تثوير الحروف لتقاوم وتحرّك مشاعر النعاس الطويل ...


دمت بخير عزيزتنا نور

محمد مهاوش الظفيري
10-06-2007, 02:51 AM
نوره الخاطر




وعلى ظهور نياقهم
يبنون أعمدة من الزهو الخبيث
ويحملون عبابهم سوداء خالية من الأحلام
والفجر المغيب وجه قافلة وراحلة استواء



في هذا البوح الإنساني , المفعم بالعاطفة الجياشة
تغرسين في نفوسنا بذور التأمل والتطلع للفجر القادم
رغم السواد المسترخي فوق التلال , والنفوس