عبدالله الفارسي
07-06-2005, 09:45 PM
الأديب د. عبدالله المعيقل حل الاحد الماضي ضيفا على برنامج (مقال ساخن) بقناة (الاخبارية) للحديث عن مهرجان الجنادرية بشكل عام و الأمسيات الشعبية بشكل خاص، لاسيما وان المعيقل احد الراصدين للمشهد الشعبي وطرح رؤيته حول الشعراء المشاركين في امسيات (جنادرية 20) الشعبية ، والتي اثارت ردود أفعال واسعة لما فيها من انتقاد حاد للشعراء المشاركين - موضحا - أن سطحية ما يكتبونه من شعر يساهم بشكل او بالآخر في تشويه ما وصلت اليه القصيدة الشعبية من رقى وتطور ، ويكرس للقصيدة التقليدية بقاموسها اللفظي المتهالك وما تذهب اليه في استحضار بعض الأفكار والصور التي لا تتماشى مع عصرية الشعر وما يجب أن يناقشه الشاعر الناضج في القصيدة من قضايا الحياة ومايهم الناس .
د.المعيقل الذي وجد محاصرة من مقدم البرنامج المذيع عبدالعزيز البكر والضيف الثاني للبرنامج الشاعر خالد محمد العتيبي وبعض المتصلين في محاولة للتشكيك في رؤيته رغم أهميتها وإجماع المنشغلين بالمشهد الشعبي على رداءة بعض الشعر المطروح على منبر الجنادرية وعادية بعض الشعراء لأنهم لا يمثلون الوجه الحقيقي للشعر بقدر ما يمثلون أنفسهم وشريحة من الجمهور العادي الذي يبحث عن القصيدة السطحية المباشرة ولايكلف نفسه عناء البحث عن جماليات النص .
بقي أن نشير انه كان من المفترض أن يفسح مقدم البرنامج المجال امام الضيف للحديث بشكل عام عن القصيدة الشعبية وجمالياتها ، ويعطي الرأي الآخر مساحة من المشاركة بدلا من التركيز على الجمهور العادي الذي ربما لم يكلف احدهم نفسه بالبحث عن الشعر والحضور للامسية ] بقدر ما بحثه المتواصل عن الحضور على الشاشة الفضية وما تمثل له من اغراءات نفسية واجتماعية .
د.المعيقل الذي وجد محاصرة من مقدم البرنامج المذيع عبدالعزيز البكر والضيف الثاني للبرنامج الشاعر خالد محمد العتيبي وبعض المتصلين في محاولة للتشكيك في رؤيته رغم أهميتها وإجماع المنشغلين بالمشهد الشعبي على رداءة بعض الشعر المطروح على منبر الجنادرية وعادية بعض الشعراء لأنهم لا يمثلون الوجه الحقيقي للشعر بقدر ما يمثلون أنفسهم وشريحة من الجمهور العادي الذي يبحث عن القصيدة السطحية المباشرة ولايكلف نفسه عناء البحث عن جماليات النص .
بقي أن نشير انه كان من المفترض أن يفسح مقدم البرنامج المجال امام الضيف للحديث بشكل عام عن القصيدة الشعبية وجمالياتها ، ويعطي الرأي الآخر مساحة من المشاركة بدلا من التركيز على الجمهور العادي الذي ربما لم يكلف احدهم نفسه بالبحث عن الشعر والحضور للامسية ] بقدر ما بحثه المتواصل عن الحضور على الشاشة الفضية وما تمثل له من اغراءات نفسية واجتماعية .