حسن العنزي
09-06-2005, 04:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
----------------------
قـصـاصـ...
( زميلـ(ت)ـي في العمل ! )
ـــــ سعد راشد ـــــ
آسفة إني قفلت
الماسنجر فجأة
زوجي دخل علي
المرسل :
سعد راشد
965563+
رأت الزوجة تلك الرسالة في جوال
" زوجها " .. دون أن يعلم ..
وحين سألته: من هو " سعد راشد " ؟ .. أجابها :
هو زميلي في العمل !!!!
آآآت :
الزوج كثير " الماسنجر " ! يظل
كثير المآزق ! حينما تتحول الشبكة
العنكبوتية .. إلى وسيلة " للتسكع المنزلي "
!!!!
--------------------------
قصـاصـ... :
( كم أتمنى أن يسمعني وأنا أقول له " متفاني" )
قالها شخص في مجلس ..
حينما كان الحديث " يتفجر " ..
حزناً على " شهيد الواجب "
بعد أن تمت ترقيته " رتبة واحدة فقط "
.
.
قالها الشخص .. على مراحل .. حيث قُـطعت الكلمة بـ ( الكحة ) ..
فسمعتُها - للأسف - .. هكذا .. ( مُتـ.... فاني ) !!
آآآت :
دائماً .. نكرم " المستحقين " ..
متأخراً .. ، نعطيهم شهادة " الإستحقاق "
مع شهادة الوفاة .. ! وكلا الشهادتين
.. لا يستلمها " المستحِق " !
في النهاية .. يُمنح لقب .... " متـ....ـفاني "
!!!!!
-------------------------
قصـاصـ....:
( أقطع يدي إن لم يكن .. طالب جامعي ! )
كان الصديقان يجلسان في " محل قهوة "
.. ورأيا ذلك الشاب .. ذو الشكل المقبول .. والحال المعدول
.. مُقبلٌ يمشي على الرصيف .. (( وهو يكلم نفسه ))
تراهَــنَا على " وضعه " ..
.
.
بعد سؤال الشاب .. ، .. كسب الرهان .. من راهن على قطع يده !! ..
آآآت :
طالب الجامعة .. في الغالب .. "
شاب " .. ولكن لكثرة حساب " الساعات "
يتخرج وقد " شاب " !!!!!!
-----------------------
قصـاصـ... :
( من جودتها دائماً متماسكة ) !
في أقسى حالات " البطالة " ( تبطحاً ) ..
في عقل ذلك الشاب وصديقه .. : _في السوق ذو الشارع الواحد _
لفت انتباههم .. تلك التي تسير ( بجانبهما ) !
كل ما هو مخفي ... ظاهر !! ..
وكل ما هو يمشي .. عاهر !!..
( مع ذلك لم تأخذ ورقة " الرقم " )
.
.
صرخ العاطل الكبير .. في وجه صديقه العاطل الجديد :
( من جودتها ............. الخ ! )
آآآت :
ونلعب لعبة : " البيضة أولاً أم الدجاجه " ! ، من يبدأ بالإغراء !
الرجل أم المرأة ؟! من المتسبب ؟
مع الأسف لا نقول : لماذا - أياً منهما - يتسبب ؟!
---------------------
قصاصـ ... :
( فقير .. ويحب الحزن ! )
كانت جواباً .. ، حينما سأل الابنُ .. ( الفقرَ )
عن حال أبيه !..
.
.
قال الأب لابنه : إذا لم أعد إلى المنزل فاعرف أنني ربما " مت " !
أو .. حصل لي حادث .. أو مرضتُ ..
قال الإبن " بكل تململ " ! : ما ( نستغني )!
قال الأب : لو كنتَ مكاني .. ماذا كنتَ ستقول لابنك !!
قال الإبن : سأقول ( عمرك ما " تستغني " وأنا أبوك ) !
.
.
آآآت :
يرمي الولد المفعم بحماس " جيله الضائع " .. " كرة التردي " .. في
ملعب والده الفقير .. ! ، متناسياً أن والده " حَطَب و رعى الغنم و و و "
لكي لا يُصبح فقيراً !! .. ولكن !
راتبه التقاعدي ( 1500 ريال ) !!!!؛ ( فقير .. ويحبه الحزن )!
-----------------------
قصاصـ....:
( عطيّة .. راح فيها ! )
كانت هي الجملة التي أُوقفت معها المباراة !
كان عطية حارس مرمى ..
وفي إحدى هجمات " فريق الحاره " .. بينما كان عطية
يراقب .. الهجمة ، كان والده .. "يتسحب " من خلف المرمى ..
ليصطاد " عطية " ! .. ، قَبض عليه أثناء الهجمة .. !
أُوقفت المباراة .. وقال الكابتن :
(( راح فيها عطية ! ))
.
.
السبب هو أن " عطية " يلعب الكره .. وهو في السابعه من عمره !!..
عاقبه والده بأنْ غيـّر ملامح وجهه !!
.
.
بعد 10 سنوات : " عطية " .. يحمل في إحدى يديه " شهادة الإبتدائي " ..
وفي اليد الأخرى ... يحمل " بسطة شباشب " !!!!!
آآآت :
للتربية فنون .. ! أبسط مبادئها .. (( عِيش عقله )) !
كبار السن القدامى .. لا يعرفون .. أنّ لكل جيل .. متغيراته .. !
أعتقد أنّهم أول من جلب فكرة " الاستنساخ " !! ...
( استنساخ جيلهم ) !!!!!!
------------------
قصاصـ..:
( فول .. تميس .. ! )
قالها السائق لعامل المحطة " البنقالي " ! ..
حينما سأله : فُل ؟؟ .. ، ( ينطقها البنقالي هكذا : فول )
.
.
قبل الدخول للمحطة كان صاحبه الجالس بجواره يقول :
- انتبه في نهاية هذا الشارع توجد محطة !
فقال له : أكره هذه " اللمبة " !
- بالعكس هي تنّبهك بأنّ البنزين قد شارف على الإنتهاء !
- بل تنّبهني .. بأنّ " الراتب " شارف على الإنتهاء .. !
.
.
يقطع حوارهما " البنقالي " .. ( فُل صديق ؟؟ )
- إيه .. فُل ... فول ..... فول .. تميس !
.
.
آآآت :
تُقاسِمنا السيارة .. مصروف الشرب والأكل ! من مصدر الرزق ..
كل شيء في غلاء .. وكل سلعة تساوي ضعف " ثمنها " ..!
حتى السيارة .. شربها يكلف أكثر مما يشربه الإنسان !!
لم يبقَ سوى الهواء ! ونصبح نبيع كل شيء !!
------------------------
أخووووووكم / حسن ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
----------------------
قـصـاصـ...
( زميلـ(ت)ـي في العمل ! )
ـــــ سعد راشد ـــــ
آسفة إني قفلت
الماسنجر فجأة
زوجي دخل علي
المرسل :
سعد راشد
965563+
رأت الزوجة تلك الرسالة في جوال
" زوجها " .. دون أن يعلم ..
وحين سألته: من هو " سعد راشد " ؟ .. أجابها :
هو زميلي في العمل !!!!
آآآت :
الزوج كثير " الماسنجر " ! يظل
كثير المآزق ! حينما تتحول الشبكة
العنكبوتية .. إلى وسيلة " للتسكع المنزلي "
!!!!
--------------------------
قصـاصـ... :
( كم أتمنى أن يسمعني وأنا أقول له " متفاني" )
قالها شخص في مجلس ..
حينما كان الحديث " يتفجر " ..
حزناً على " شهيد الواجب "
بعد أن تمت ترقيته " رتبة واحدة فقط "
.
.
قالها الشخص .. على مراحل .. حيث قُـطعت الكلمة بـ ( الكحة ) ..
فسمعتُها - للأسف - .. هكذا .. ( مُتـ.... فاني ) !!
آآآت :
دائماً .. نكرم " المستحقين " ..
متأخراً .. ، نعطيهم شهادة " الإستحقاق "
مع شهادة الوفاة .. ! وكلا الشهادتين
.. لا يستلمها " المستحِق " !
في النهاية .. يُمنح لقب .... " متـ....ـفاني "
!!!!!
-------------------------
قصـاصـ....:
( أقطع يدي إن لم يكن .. طالب جامعي ! )
كان الصديقان يجلسان في " محل قهوة "
.. ورأيا ذلك الشاب .. ذو الشكل المقبول .. والحال المعدول
.. مُقبلٌ يمشي على الرصيف .. (( وهو يكلم نفسه ))
تراهَــنَا على " وضعه " ..
.
.
بعد سؤال الشاب .. ، .. كسب الرهان .. من راهن على قطع يده !! ..
آآآت :
طالب الجامعة .. في الغالب .. "
شاب " .. ولكن لكثرة حساب " الساعات "
يتخرج وقد " شاب " !!!!!!
-----------------------
قصـاصـ... :
( من جودتها دائماً متماسكة ) !
في أقسى حالات " البطالة " ( تبطحاً ) ..
في عقل ذلك الشاب وصديقه .. : _في السوق ذو الشارع الواحد _
لفت انتباههم .. تلك التي تسير ( بجانبهما ) !
كل ما هو مخفي ... ظاهر !! ..
وكل ما هو يمشي .. عاهر !!..
( مع ذلك لم تأخذ ورقة " الرقم " )
.
.
صرخ العاطل الكبير .. في وجه صديقه العاطل الجديد :
( من جودتها ............. الخ ! )
آآآت :
ونلعب لعبة : " البيضة أولاً أم الدجاجه " ! ، من يبدأ بالإغراء !
الرجل أم المرأة ؟! من المتسبب ؟
مع الأسف لا نقول : لماذا - أياً منهما - يتسبب ؟!
---------------------
قصاصـ ... :
( فقير .. ويحب الحزن ! )
كانت جواباً .. ، حينما سأل الابنُ .. ( الفقرَ )
عن حال أبيه !..
.
.
قال الأب لابنه : إذا لم أعد إلى المنزل فاعرف أنني ربما " مت " !
أو .. حصل لي حادث .. أو مرضتُ ..
قال الإبن " بكل تململ " ! : ما ( نستغني )!
قال الأب : لو كنتَ مكاني .. ماذا كنتَ ستقول لابنك !!
قال الإبن : سأقول ( عمرك ما " تستغني " وأنا أبوك ) !
.
.
آآآت :
يرمي الولد المفعم بحماس " جيله الضائع " .. " كرة التردي " .. في
ملعب والده الفقير .. ! ، متناسياً أن والده " حَطَب و رعى الغنم و و و "
لكي لا يُصبح فقيراً !! .. ولكن !
راتبه التقاعدي ( 1500 ريال ) !!!!؛ ( فقير .. ويحبه الحزن )!
-----------------------
قصاصـ....:
( عطيّة .. راح فيها ! )
كانت هي الجملة التي أُوقفت معها المباراة !
كان عطية حارس مرمى ..
وفي إحدى هجمات " فريق الحاره " .. بينما كان عطية
يراقب .. الهجمة ، كان والده .. "يتسحب " من خلف المرمى ..
ليصطاد " عطية " ! .. ، قَبض عليه أثناء الهجمة .. !
أُوقفت المباراة .. وقال الكابتن :
(( راح فيها عطية ! ))
.
.
السبب هو أن " عطية " يلعب الكره .. وهو في السابعه من عمره !!..
عاقبه والده بأنْ غيـّر ملامح وجهه !!
.
.
بعد 10 سنوات : " عطية " .. يحمل في إحدى يديه " شهادة الإبتدائي " ..
وفي اليد الأخرى ... يحمل " بسطة شباشب " !!!!!
آآآت :
للتربية فنون .. ! أبسط مبادئها .. (( عِيش عقله )) !
كبار السن القدامى .. لا يعرفون .. أنّ لكل جيل .. متغيراته .. !
أعتقد أنّهم أول من جلب فكرة " الاستنساخ " !! ...
( استنساخ جيلهم ) !!!!!!
------------------
قصاصـ..:
( فول .. تميس .. ! )
قالها السائق لعامل المحطة " البنقالي " ! ..
حينما سأله : فُل ؟؟ .. ، ( ينطقها البنقالي هكذا : فول )
.
.
قبل الدخول للمحطة كان صاحبه الجالس بجواره يقول :
- انتبه في نهاية هذا الشارع توجد محطة !
فقال له : أكره هذه " اللمبة " !
- بالعكس هي تنّبهك بأنّ البنزين قد شارف على الإنتهاء !
- بل تنّبهني .. بأنّ " الراتب " شارف على الإنتهاء .. !
.
.
يقطع حوارهما " البنقالي " .. ( فُل صديق ؟؟ )
- إيه .. فُل ... فول ..... فول .. تميس !
.
.
آآآت :
تُقاسِمنا السيارة .. مصروف الشرب والأكل ! من مصدر الرزق ..
كل شيء في غلاء .. وكل سلعة تساوي ضعف " ثمنها " ..!
حتى السيارة .. شربها يكلف أكثر مما يشربه الإنسان !!
لم يبقَ سوى الهواء ! ونصبح نبيع كل شيء !!
------------------------
أخووووووكم / حسن ..