ضيف الله ذائب
14-06-2005, 11:46 AM
يا أيها الضوءُ القادمُ
من أعماقِ أعماقِ أعماقِ العتمة ،
هلّا كففتَ عني بياضكَ قليلاً لأتنفس! ،
ومنحتني منكَ قبساً ،
ألملمُ بهِ ضياعي في رحلتي إليك .
يا بصيصاً يتوسط وسادتينِ من غيم!،
هلّا أرحتَ كاهلي
من حقائبِ شوقٍ عتيقة ،
من فتكِ حنينٍ سادر في غيّهِ ،
ومن دعاءِ سفرٍ ،
تهجأتُه منذُ سفر
ولم أحفظه!
*****
ما زلتُ في فنِ الإبحارِ
طفلاً لا يُجيدُ قراءة الإتجاهات! ،
تقتلهُ الشهوةَ للعبورِ، فيبكي! ،
وليسَ في الغدِ أملٌ ، ولا صواري ،
فكُن لي فناراً أستدلُ بهِ في
لُجةِ الإبحارِ ،
وكُن لي حليباً يرُمرمُ كُساحاً
يعتريني كُلما شارفَتُ
على تغييرِ أطواري!،
ساعدني على تلاوةِ دعاءَ سفرٍ ،
كيما لا أنساهُ ساعةَ سحرٍ ،
أهمُ فيها بالقربِ منكَ ،
يصحبني هميّ وآخرُ أشعاري!
*****
يا أنثىً لا تجيدُ خلقَ الحُب
إلا من وراءِ حجاب ،
ولا تفهمُ في فنِ المحبة
سوى الغيرة من
نساءٍ عابرات!
قولي لهنّ جميعاً :
(( الله أكبر،
الله أكبر،
الله أكبر،
سُبحانَ الذي سخّرَ
له عشقي و ما كنتُ
إليهِ من اللاهثات!! ))
وقولي لي :
((الله أكبر،
الله أكبر،
الله أكبر،
سُبحان الذي سخّرني
لكَ أنثى تنفثُ
الإرتعاشات!! ))
لــــــ / كائن مؤجل
آب - 2004م
من أعماقِ أعماقِ أعماقِ العتمة ،
هلّا كففتَ عني بياضكَ قليلاً لأتنفس! ،
ومنحتني منكَ قبساً ،
ألملمُ بهِ ضياعي في رحلتي إليك .
يا بصيصاً يتوسط وسادتينِ من غيم!،
هلّا أرحتَ كاهلي
من حقائبِ شوقٍ عتيقة ،
من فتكِ حنينٍ سادر في غيّهِ ،
ومن دعاءِ سفرٍ ،
تهجأتُه منذُ سفر
ولم أحفظه!
*****
ما زلتُ في فنِ الإبحارِ
طفلاً لا يُجيدُ قراءة الإتجاهات! ،
تقتلهُ الشهوةَ للعبورِ، فيبكي! ،
وليسَ في الغدِ أملٌ ، ولا صواري ،
فكُن لي فناراً أستدلُ بهِ في
لُجةِ الإبحارِ ،
وكُن لي حليباً يرُمرمُ كُساحاً
يعتريني كُلما شارفَتُ
على تغييرِ أطواري!،
ساعدني على تلاوةِ دعاءَ سفرٍ ،
كيما لا أنساهُ ساعةَ سحرٍ ،
أهمُ فيها بالقربِ منكَ ،
يصحبني هميّ وآخرُ أشعاري!
*****
يا أنثىً لا تجيدُ خلقَ الحُب
إلا من وراءِ حجاب ،
ولا تفهمُ في فنِ المحبة
سوى الغيرة من
نساءٍ عابرات!
قولي لهنّ جميعاً :
(( الله أكبر،
الله أكبر،
الله أكبر،
سُبحانَ الذي سخّرَ
له عشقي و ما كنتُ
إليهِ من اللاهثات!! ))
وقولي لي :
((الله أكبر،
الله أكبر،
الله أكبر،
سُبحان الذي سخّرني
لكَ أنثى تنفثُ
الإرتعاشات!! ))
لــــــ / كائن مؤجل
آب - 2004م