المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الله الكايد يغزل الكلمات من أجل امرأة ليست كالنساء


محمد مهاوش الظفيري
22-11-2009, 11:22 PM
ساعة حياد لعبدالله الكايد



لو قلت , بالنجم اهتدى من تاه و أعياه السهاد
البارحة والريح ما تبّت عن اطرافي يدا
من يهتدي يا سيّدة للضوّ من تحت الرماد؟
من يستمع صوتي ؟ ومن يحبس عن الصوت الصدى؟!
يا آهتي جيتي تعريني من ثياب الحداد؟!
أنا الحداد اللي على وجهي من غيابك , بدا
جيتي مطر يستغفر الرحمن عن ذنْب العباد
وانتي ذنوب عباد ما مرّوا على درب الهدى
جيتي من اقصى حنجرة فلاح في موسم حصاد
اعياد شكر و ذكر و خشوع و تناهيد و حدا
فدا , يغني ما غدا للطير ؟ في يوم المعاد
ان عاد ؟ ما له غير أغنّي له, على عيني فدا
جيتي غرور ام بـ طفل يكره يحاصره المهاد
كانت تغنّي له عشان يدوزن الخطوة ( هدا
هدا , وثارت, ما هدا باله من الدنيا ,,عناد
استقبل الشمس وحذف بـ عيونها ( سن ) و عدا!
لليل؟ للمجهول؟ للبرد؟ لـ عيونك؟ للبعاد؟
للضفّة اللي ما لعابرها من الضفّة جدا؟
والله تشتّتّ اجمعك منّك وفي الظلما بلاد
مافيه للظامي بها ليلة يبلله الندى
أنا اشتهيتك ( غطرفة) تفهق عن الليل السواد
آه اشتهيتك ( رقص ) يتسلطن على أكباد العدا
أولاد ابـعتقهم معك لله عن ظلم القياد
يمكن تكون أيامهم , وجهك و صوتي و المدى
لله أنا , من ينزع اطرافي من اطراف البراد؟
النجم تاه وتاه من بالنجم يا رب اهتدى !
أنا انطفيت وما بقى تحت الرماد الا رماد
أنا (انتهيت) وما على شفاهي حبيبي , ماعدا
يا رب عطني من تطرف ليلتي (ساعة حياد)
ما انتظر فيها ولا أفقد من الدنيا , حدا





الشاعر عبد الله الكايد لا يكتب لامرأة معينة في الغالب . بل يكتب لأنثى تعيش فيه , تسكن بين ضلوعه , وتقاسمه خياله , لهذا يتعامل معها بتبتل وطهر , يرى من خلالها أمه , ويتنفس عن طريقها عبق الطبيعة .
هذه المرأة المسافرة في نصوصه لا أظن أنه سيراها في يوم من الأيام , لأنها تعيش في عالم المُثُل , لا عالم المحسوسات , لهذا تجيء ممزوجة بكل شيء جميل ونقي في هذا العالم , بعيدًا عن شرور الناس وخياناتهم

لو قلت , بالنجم اهتدى من تاه و أعياه السهاد
البارحة والريح ما تبّت عن اطرافي يدا

لا يبدأ الشاعر في مطلع هذه القصيدة بتحدث عما يريده بوضوح ، حيث ترك المجال مفتوحاً للتخيل , وبإمكان القارئ أن يتتبع المفردات التي توحي بهذا التهويم وهذا البعد الفلسفي الروحي , ليأخذ مداه في هذا التصور من خلال المفردات الدالة على العمق " النجم – تاه – أعياه السهاد – البارحة – والريح " وكأنه في هذه البداية كان يتلمس الدخول والنفوذ , وذلك أن هذه العبارات تحرض الذهن على الاستيقاظ للشروع بالتأمل

من يهتدي يا سيّدة للضوّ من تحت الرماد؟
من يستمع صوتي ؟ ومن يحبس عن الصوت الصدى؟!

هنا يبدأ الشاعر يتلمس أول خطوات الطريق إلى النص وأول بدايات الحديث معه , وهو الكتابة من أجل الشعر والبحث عن القصيدة , حيث أورد مفردات توحي بهذا الفهم للشعر " للضو من تحت الرماد – من يستمع صوتي – ومن يحبس عن الصوت الصدى " وفي هذا الكلام استحضار جميل لبيت المتنبي

ودع كل صوت غير صوتي فإنني

أنا الطائر الشادي والآخر الصدى


لكن بأسلوب جديد يتوافق مع نفسية الشاعر لا الطامعة بالمال بقدر ما هي تلك التي ترنو إلى الشعر والحديث معه من داخله واتخاذه وسيلة وغاية في آن , لا وسيلة لبلوغ غاية كما هي الحال مع المتنبي .

يا آهتي جيتي تعريني من ثياب الحداد؟!
أنا الحداد اللي على وجهي من غيابك , بدا

الجميل هنا ، أن الشاعر كان يشير إلى ما يريد الحديث عنه بإيماءات خافتة وبسيطة من حيث حضور الكلمة , لكنه قوي من حيث الحضور المعنوي " نسبة للمعنى " وذلك من خلال بعض المفردات " يا آهتي – جيتي – تعريني " وكأن القصيدة لديه ، وهي كذلك في الغالب ، ما هي إلا آهة تخرج من الأعماق ، وتأتيه لا يأتيها , أي أنها تكتبه لا يسعى لكتابتها ، وحينما تجيء إليه تتعرى له كالفتاة الفاتنة التي تغريه بجمالها من أجل استثارته ، لذا يصور لنا الشاعر نفسه بالشيء الميت أو الفاني " أنا الحداد " الذي تحييه هذه القصيدة وتبث فيه روح الحياة .

جيتي مطر يستغفر الرحمن عن ذنْب العباد
وأنتي ذنوب عباد ما مرّوا على درب الهدى

تتشكل القصيدة مع الشاعر كما تتشكل الحياة لديه ، وتمر معه في أطوار متعددة ، ففي البيت الثالث كانت مزيج من الداخل " آهتي " ومن الخارج " جيتي – تعريتي " وها هو المشهد يتكرر معه " مطر – ذنوب " لكن في السابق كان التعري لخلق حالة من الطرب لطرد الآهات ، غير أنه هنا جاء التوظيف مع المطر , ليغسل الذنوب وكان النص الشعري لديه إعادة هدم وبعث وكبت وتحريض وتحدي صارخ واستفزازي . وهذا ما سيكون معنا في الأبيات التالية :

جيتي من أقصى حنجرة فلاح في موسم حصاد
أعياد شكر و ذكر و خشوع و تناهيد وحدا

كانت القصيدة لديه تحريض كما في البيت الثالث واستفزاز وتحدي كما في البيت الرابع , غير أن الصورة تكتمل مع هذا البيت من كونها بعث لحياه جديدة ، نابعة من الأرض والإنسان , الأرض من خلال " موسم حصاد " والإنسان من خلال " فلاح " وكان الشاعر هو ذلك الفلاح الذي يحرث الأرض " الشعر " ليخرج لنا هذا المزيج من المشاعر المتداخلة " أعياد شكر وذكر وخشوع وتناهيد وحدا " . إن وهذا الخليط من المشاعر هو نتاج طبيعي للآهات وتعري من كل رتابة وهطول للمطر , ومحاولة التغلب على العيوب للخروج لنا بثوب جديد " ذنوب عباد " وكأن الشاعر قد قام باستحضار كل تلك المكونات للوصول إلى هذه الحالة من الشعر .


فدا , يغني ما غدا للطير ؟ في يوم المعاد
إن عاد ؟ ما له غير أغنّي له, على عيني فدا


هنا ينتقل الخطاب الشعري من تعريف للشعر , إلى الحديث عن الشاعر , لكن الملفت للنظر أن الاضطراب الذي وقع للشاعر في بداية هذا النص ، وهو عدم وضوحه وعدم إيضاحه لِمَا يريد ، يتكرر هنا في هذا البيت , حينما يحاول توجيه الخطاب الشعري من الحديث عن الشعر إلى الحديث عن الشاعر , لذا كان الشاعر يستحدث كل منابع الشاعر في داخله للوقوف على قدميه " يغني – للطير – إن عاد – أغني له " غير أن هذا التغيير الذي طرأ على النص تغيير متداخل ، حيث يدخل عن طريق الشاعر وجوه كثيرة ، تتشكل في طريقه لكنها تصب فيه في نهاية المطاف
جيتي غرور أمم بطفل يكره يحاصره المهاد
كانت تغنّي له عشان يدوزن الخطوة هدا

ربط القصيدة في الأبيات السابقة بشي مثير للغريزة كالآهة أو التعري أو الذنوب أو ما يوحي بالتحول والتمدد كالمطر والصوت والصدى ، لكنه هنا ارتبط الأمر فيه كخالق لهذا النص , حيث ربطه بالغرور , وكأنه يشير إلى أن كتابة النص بحاجة إلي جبروت يلوي أعناق الكلام , والقيام بتفجير كل كوامن الرغبة الإبداعية فيه ، غير أنه يبدأ هذا المشوار منذ الخطوة الأولى ، رابطاً حاضره كشاعر بماضيه كطفل , من شاعر يحاول رسم الكلمات إلى طفل يحاول رسم الخطوات ، ومادام الصوت فيه بحاجة لآهة وزخات من المطر , فإن الإنسان الخالق لهذا الشعر بداً في الأساس من كونه طفلاً بحاجة إلى أم تحرضه على البقاء

هدا , وثارت, ما هدا باله من الدنيا ,,عناد
استقبل الشمس وحذف بـ عيونها سن وعدا!
لليل؟ للمجهول؟ للبرد؟ لـ عيونك ؟ للبعاد؟
للضفّة اللي ما لعابرها من الضفّة جدا؟

في هذا البيت إسقاط ، وفي النص ككل اسقاطات ، حيث جاء الإسقاط الأول ، وهو إسقاط ديني " والريح ما شبت عن أطرافي يدا " لكنه مصاغ بطريقة مغايرة لمسار الآية الكريمة ، أما الإسقاط الثاني ، فهو إسقاط شعبي له طابع الأسطورة " استقبال الشمس وحذف بعيونها سن وعدا ! " وهذا السلوك كان للأطفال لوقت قريب يفعلون هذا التصرف , إن لم يكن يفعلونه حتى الآن في بعض القرى والأماكن , لكن في نطاقات ضيقة . ولعلنا نلحظ هنا أن الطفل الذي كان " يدوزن الخطوة " في البيت السابق ، ها هو كبر هنا وبدا بالإنطلاق , وبدأ يمارس حياته بتحرر " استقبل الشمس وحذق بعيونها سن وعدا! " لكن هذه الرحلة لم تكن رحلة طفولية عابثة ، هدفها رمي سنه الذي سقط , والذي يسمى هنا " سن اللبن " ويمارس من خلال هذه اللعبة عبثيات الأطفال مخاطباً الشمس وهو يجري رامياً سنه " هناك سن حمار وعطيني سن غزال " - وقد تختلف الجمل من منطقة لمنطقة - في دلالة واضحة على سذاجة الأطفال الصغار ، بل هو ركض من أجل بلوغ هذه الحياة , واكتشاف آفاق المجهول من أجل استيقاظ لمخزون الإنسان الحالم فيه ، فالطفل الذي كان " يدوزن الخطوة " هناك , ها هو ينطلق متخذاً من الشمس قبلة له لأنه حينما نظر إلى الأعلى لم يلحظ إلا الشمس التي " حذف " لهه سنه ، لا لكي تلتقطه كما يتصور الأطفال , بل من أجل أن يكون له علاقة متصلة مع الأبعاد القصية كالشمس والليل والمجهول رغبة منه بالانطلاق " للضفة اللي ما لعابرها من الصفة جداً "
كي يرسم لنا قصائده , ويعيش من ضمن ذلك العالم المليء بالأسرار التي يدل عليها " الليل – المجهول – البرد – لعيون العباد – للضفة "
إنه يفتح لنا آفاق من التخيل لنخلق معه عبرها , للوصول إلى سماوات من الشعر والإبداع .
؟
والله تشتّتّ أجمعك منّك وفي الظلما بلاد
مافيه للظامي بها ليلة يبلله الندى

يستحضر مكونات القصيدة ، المكونات النفسية التي لا ترى إلا بالروح ولا تلمس إلا من خلال المشاعر " تشتت – الظلما – الظامي – ليله – يبلله الندى " . إنه يسعى لجمع هذا المخزون الروحاني للقصيدة عن طريق هذا التكثيف , فهو هنا , وفي هذا البيت يتجذر إلى داخل النص , إلى داخله النفسي الروحاني من أجل لملمته " والله تشتت أجمعك " من أجل الانطلاق في " الظلما " الدالة على الاتساع اللامتناهي , أما قوله : " وفي الظلما بلاد " لأنها تمنحه حرية الحركة , نظراً لاتساعها , وتعطيه قوة الإصرار على الإشراق الذي يحرض الشاعر على إشعال هذا الظلام نوراً والاستشراف الروحاني الذي يمنح الشاعر إمكانية سكب الشعر في هذا المساء الممتد ، وذلك أن الليل سمر الشعراء والوطن الروحي لهم قبل هذا وذاك .

أنا اشتهيتك غطرفة تفهق عن الليل السواد
آه اشتهيتك رقص يتسلطن على أكباد العدا !

هنا تمتزج لديه القصيدة بالأنثى وتختلط الأنثى بالقصيدة ، وهذا كان ملاحظ غير أن صوت الشعر فيه كان أقوى من تداعيات هاجس الأنثى عليه , غير أنه هنا أوضح ما يريد من خلال " غطرفة - رقص " كدلالتين على حضور الأنثى , وقد آزر هذا التوجه ورود مفردة " اشتهيتك " التي تكررت مرتين , مرة في كل شطر من هذا البيت كحضور على " تسلطن " الرجل في هذا السياق , والإحساس بالانتشاء من خلال " الغطرفة والرقص " كعاملين يحرضان على الهياج , والشعور بنشوة الطرب .

أولاد أبا أعتقهم معك لله عن ظلم القياد
يمكن تكون أيامهم , وجهك و صوتي و المدى

هذا الاستدعاء لعالم المرأة الذي جاء مع الشاعر في البيت السابق وكان واضحاً هنا الاستدعاء بشكل جلي ، مما أحدث لدى الشاعر الخلط بين الأنثيين : " الأنثى القصيد ، والأنثى الإنسان " ، لتتحول أجزاء القصيدة الداخلية "الأبيات " إلى أشلاء آدمية مبعثرة " أولاد أبا أعتقهم معك " وهنا يمزج الشاعر بين همه الذاتي المتصل بعالم الشعر وكتابة القصيدة , بهم الإنسان المعذب المحطم الباحث عن الحياة , وكأن بحثه عن القصيدة يقابله هنا بحث الإنسان عن الحياة .
إن الشاعر هنا ينشطر سواء على مستوى الصوت الداخلي فيه , أو على مستوى الذات الإنسانية الساكنة فيه , والتي تحركه للخلاص من الظلم .
إنه هنا في الوقت الذي ينتقل إلى كتابة النص الشعري المأمول , بتطلع كذلك إلى الإنسان المعذب فيه , وفي هذه الحياة , ليتحول الإنسان إلى قصيدة وتتحول القصيدة إلى إنسان

لله أنا , من ينزع أطرافي من أطراف البراد؟
النجم تاه وتاه من بالنجم يا رب اهتدى !

هذا الإحساس بالتشظي أصاب الشاعر بحالة أشبه ما تكون بالإعياء والغثيان " من ينزع أطرافي من أطراف البراد " . إن هذا التساؤل الحزين دليل على إحساس الشاعر بالإفلاس ، وقد أكد هذا الإحساس " النجم تاه وتاه من بالنجم يا رب اهتدى " . فهذا البيت هو استكمال للدائرة التي فتحها الشاعر في البيت الأول ، وقد أغلقها قبل أن يختم القصيدة ليشكل له البيتان التاليان من هذا النص قصيدة أخرى مصغرة , لكنها قصيدة خارج السياق ، أشبه ما تكون نتاجاً للشعور بفقدان الجاذبية , لهذا ظل الشاعر يتهادى إلى آخر المطاف
نعم .. الشاعر أطلق العنان لنفسه في الهيام والضياع , حاله كحال النجم الذي كان يرقبه منذ البيت الأول ، ومن ثم ينزلق في النص كضوء إشعاعي , يمنح الحياة بين ثنايا النص بعدًا آخر ، لكن حاله هذه كحال الشخص الذي لم يصل إلى شيء , فلا الأنثى كانت واضحة , ولا القصيدة كانت هي كذلك واضحة ، وها هو النجم يشكل اكتمال معادلة الضياع ، وذلك أن الضياع كان حالة نفسية عامة تسللت عبر منحنيات القصيدة .
!
أنا انطفيت وما بقى تحت الرماد الا رماد
أنا انتهيت وما على شفاهي حبيبي , ماعدا

إن الحالة الانشطارية وحالة التشظي التي وصل إليها الشاعر , يكتمل معه أو يتواصل معه بأدق تعبير بعد إغلاق الدائرة , ليدور خارج حدود الجاذبية بلا توازن , وفاقد للاتزان " انطفيت – ما بقي – تحت الرماد إلا رماد – انتهيت – ما على شفاهي – ماعدا " , فهذا التكثيف الهائل لهذه المفردات التي تصب في نسق دلالي واحد يوحي بالضياع والضبابية وعدم الاتزان والتوازن والإحساس بفقدان الجاذبية , مؤشر بأن الشاعر عاد من حيث بدأ للبحث عن نفسه , أو لعله حاول جاهدًا اكتشاف نفسه , لكن خارج نطاق الدائرة التي أغلقها .
لقد خفت فيه الصوت داخل القصيدة فغاب الشاعر عن النص " تناهيد وحدا – فدا – يغني ما غدا – على عيني فدا – يدوزن الخطوة هدا – هدا وثارت ما هدا " . إن هذا الإيقاع الصوتي الظاهر من خلال الحروف والكلمات , بعيداً عن أي ايقاعات أخرى تجنباً للإكثار والإطالة التي خفت مع الشاعر وغاب داخل النص الشعري عليه إيحاء بالضياع والتلاشي , وأن الأصوات الموحية بالتردد ظلت تلاحقه طوال مدة هذه القصيدة

يا رب عطني من تطرف ليلتي ساعة حياد
ما انتظر فيها ولا أفقد من الدنيا , حدا

لو نظرنا إلى أول كلمة في هذا النص لرأينا أنها مبدوءة بحرف " لو " وهو حرف امتناع ، أي انه ناتج عن ضبابية افتراضية ، فهذه الجدلية الافتراضية هي التي خلقت هذا الضياع وهذه الضبابية , لهذا يلجأ الشاعر إلى قوة غيبية , قوة عادلة تدير هذا الكون " يا رب " ليمنح نفسه شيئًا من الاستقرار والثبات , غير أنه في هذا البيت يريد تلمس اليقين بعد أن عاش عبر هذا النص حالات من الشك والضبابية . ها هو يلجأ إلى الله سبحانه " يا رب عطني " ... إنه يتوسل بعد أن فقد كل شيء .

محمد بن منصور
23-11-2009, 04:32 AM
بن مهاوش
حديثك لايمل !!
وقراءتك لأي نص تعطي بعد جميل يضاف لجمال ماتختاره من نصوص
لك جزيل الشكر لاثراءك .. الذائقه والوعي
بمثل هذه القراءات الراقيه جداً

سعيد موسى
13-12-2009, 10:51 PM
صدقت .... صدقت ..... صدقت


عبدالله لايكتب لأنثى , بل لأنثى داخله !



صدقت ياأبايزيد

نايف العمر
16-12-2009, 01:16 PM
عبدالله يكتب بصدق وصديق وفي جدا ً مع الشعر !



شكرا ً لهذه ِ القراءة المُمتعة

ونّة
26-12-2009, 01:36 PM
أستاذ محمد مهاوش
مررت وتنفست الكلمات أبحث بها عن ذرة أكسجين
النص رائع جدا وعميق
والقراءة ماهي إلا تتابع لكل ماللجمال من معنى
دم بخير

محمد مهاوش الظفيري
28-12-2009, 01:10 AM
بن مهاوش
حديثك لايمل !!
وقراءتك لأي نص تعطي بعد جميل يضاف لجمال ماتختاره من نصوص
لك جزيل الشكر لاثراءك .. الذائقه والوعي
بمثل هذه القراءات الراقيه جداً















كل الشكر لك يا محمد بن منصور


تحاياي